جنيف في 23 ديسمبر- كانون الأول 2025
تلبيةً لدعوة وجّهها السجين السياسي والمحامي والناشط الحقوقي العياشي الهمّامي لتنفيذ إضراب جوع جماعي داخل السجون التونسية أيام 22 و23 و24 ديسمبر/كانون الأول 2025، تعلم جمعية ضحايا التعذيب – جنيف انضمام رئيسها السيد عبد الناصر نايت ليمان وكاتبها العام، السيد عادل الماجري، ابتداءً من يوم الثلاثاء، إلى حملة إضرابات الجوع تضامنًا مع الهمّامي ومع سائر السجينات والسجناء السياسيين في تونس.
ويأتي هذا القرار في إطار الاحتجاج على ما تعتبره الجمعية محاكمات غير عادلة وأحكام جائرة، وعلى تدهور أوضاع الحقوق والحريات، واستعمال القضاء أداةً لتصفية الخصوم السياسيين، في خرق صارخ لمبادئ المحاكمة العادلة ولمقتضيات الدستور والمواثيق الدولية التي صادقت عليها تونس.
وبالتوازي مع هذه الخطوة، تتوسّع حملة إضرابات الجوع لتشمل نشطاء حقوقيين وسياسيين داخل تونس وخارجها، استجابةً للدعوة ذاتها، ورفعًا لصوت السجناء السياسيين، ومساندةً لنضالهم من أجل الحرية والكرامة واستقلال القضاء.
وتحمّل جمعية ضحايا التعذيب – جنيف السلطات التونسية كامل المسؤولية عن سلامة جميع المضربين عن الطعام، وتدعو إلى:
الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي؛
- وقف الملاحقات القضائية ذات الخلفية السياسية؛
- احترام استقلالية القضاء وضمان شروط المحاكمة العادلة؛
- فتح تحقيقات مستقلة في كل ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة.
- كما تناشد الجمعية المنظمات الدولية والهيئات الأممية والرأي العام العالمي التحرّك العاجل من أجل حماية السجناء السياسيين، ووضع حدّ لانتهاكات حقوق الإنسان في تونس.
الرئيس عبد الناصر نايت ليمان
